البغدادي
286
خزانة الأدب
قوله : وشوق علوق أي : رب شوق وهو مضاف إلى علوق . والعلوق بفتح المهملة : الناقة التي تعطف على غير ولدها فلا ترأمه وإنما تشمه بأنفها وتمنع لبنها . والعلوق أيضاً من النساء : التي لا تحب غير زوجها ومن النوق : التي لا تألف الفحل ولا ترأم الولد . والزيافة : الناقة المسرعة وقيل المتبخترة من زاف يزيف زيفاً : إذا تبختر في مشيته . والضفار جمع ضفرة وضفيره بالضاد المعجمة والفاء وهي البطان المعرض والبطان بالكسر هو للقتب الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير وهو بمنزلة التصدير للرحل . وقوله : بقية خمس أي : تلك الزيافة بقية نوق خمس . والراسمات من الرسيم وهو ضرب من سير الإبل السريع وقد رسم يرسم رسيماً . وبيض : جمع بيضاء أي : كريمة . والصوار بضم الصاد وكسرها : القطيع من بقر الوحش والجمع صيران . وقوله : دفعن إلى اثنين أخ أي : دفع قرينه تلك النوق الخمس إلى رجلين عند الخصوص وهو موضع قرب الكوفة . والإصار بكسر الهمزة قال الصاغاني في العباب : والإصار والأيصر : حبل قصير يشد به في أسفل الخباء إلى وتد وكل حبس يحبس به شيء أو يشد به فهو إصار قال الأعشى يصف النوق . . وأنشد هذا البيت . وقوله : فهذا يعد أي : يهيئ . والخلا بفتح الخاء المعجمة : الحشيش الرطب . والحضار بفتح المهملة وكسرها وبعدها ضاد معجمة : الكرائم من الإبل كالهجان : واحده وجمعه سواء . وقوله : فأبقى رواحي الخ الرواح : مصدر راح يروح وهو نقيض غدا يغدو غدواً . والذؤاب : جمع ذؤابة بذال مضمومة بعدها همزة فموحدة وهي الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل . والجداء : جمع جدية بالجيم وهي شيء يحشى تحت دفتي السرج والرحل . أراد أنها لم يبق من ظهرها شيء من كثرة السير . ثم بعد وصف ضمرها ببيتين آخرين قال : أقول لها حين جد الرحيل